حمدتُ اللهَ, ماكُتبَ الزاوجُ
وماطافَ العكيرَ بي المزاجُ
فمنذ الصبحِ حوطنا زجاجُ
ومنذ الصبحِ صرخُتنا لجاجُ
خصامٌ عند جيرانٍ تناجوا
وبين الصخبِ إبنهم سراجُ
وشهباءُ لها حرفٌ عتي
سكيبُ الغيظِ مضطربُ رجاجُ
لشبهاءَ من الكُبراءِ باجُ
وشهباء لها حصنُ, سياجُ
وعادلُ لايُكفُّ له عواجُ
شقيُ العينِ ملتهبُ مُهاجُ
بأحمرها على دلعٍ (رتاجُ)
تهاتفهُ وثالثهم غناجُ
تهيمُ به وكم هامتْ نِعاجُ
وتطرقُ سمعَها الشهباءُ حتى
كمثل الريحِ خطوتها هواجُ
فتحملهُ على الكفين ريشا
على شرف تطلُّ ولا سياجُ
سارميكَ فما خوفٌ ,حراجُ
ركضنا تحتَ شرفِتها حِجاجُ
الا شهباءُ ذا زوجٌ؟ خِداج؟
فقلتُ لها ياشهباءُ كُفّي
فهذا عشيركَ تلكَ الوشاجُ
فقالتْ عشيري يهوى رتاجَ
فما زادتْ على حُسني رتاجُ؟
لها نهدٌ تدلى كالنعاجِ
لها قدُّ ويمقتهُ المُهاجُ
فقلتُ شهبتي أنتِ الثريا
رتاجُ الثرى كيفَ ازدواجُ
فقالتْ ياسري اثلجتَ قلبي
وكم بهجَ باحرفكَ المزاجُ
فقلتُ فدعيه ان كنتُ غالٍ
فقالت انتَ غالٍ لا لجاجُ
ولكنْ قد قسمتُ بإسم ربي
سيُرمى زوجي الوغدُ السماجُ
الا ياشهبتي الكفارة حُلتْ
الايا ياسري حكمَ المزاجُ
فمهلاً حتى نفرشها الفِراجَ
ومهلاً حتى يسبقنا العلاجُ
جلبنا الوسائدَ والوشاجَ
فرشنا والعواذلُ قد تناجوا
قفي شهباء يكتملُ البلاجُ
قفي شهباء يكتملُ الزلاجُ
فيها ارميه الليثَ (عادل)
وعادلُ اشجعُ منه الدجاجُ
رمتهُ والدموعُ بهِ ثجاجُ
رمتهُ والجموعُ به بهاجُ
حملناهُ ونهتفُ بالشوارعْ
بحمدِ اللهِ احرفُنا لهاجُ
فشدةُ عادلٍ تلكَ انفلاجُ
وصرخةُ عادلٍ تلكَ احتجاجُ
دعوني قد طغى بي الرجاج
دعوني مابقي شِعرٌ ,هزاجُ
وفوق الشرفةِ الشهباءُ بهجٌ
وفوقَ الشرفةِ الاخزاءُ تاجُ
فقلتُ لشهبتي حمداً لربّي
فما كُتبُ ل(ياسركِ) زواجُ
فمن يفرش لي الارضَ وسائدْ
اذا امسى ب(ليلاي ) انزعاجُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق