الاثنين، 31 أغسطس 2026

بقلم الشاعر / عبد الكريم قاسم حامد

الكِبْرُ لا دَلَلٌ له ولا جمالٌ يُذْكَرُ::

الكِبْرُ لا دَلَلٌ له ولا جمالٌ يُذْكَرُ
ما تميَّزَ في الكِبْرِ ظهور ومظهر
مَن تكبَّرَ، فتكبُّرُه يُذَمُّ ويُنْكَرُ
الغرورُ ما له بالبدرِ أنوارٌ
ولا وُضِعَ له في الشموسِ مقدارٌ

بالأخلاقِ يعلو الإنسانُ ويُخلَّدُ
وله في النجومِ المقامُ الأكبرُ
وبناتُ حواءَ بين زينةٍ ومظهرٍ
كم كثُرَ فيهنَّ التنافسُ والمظهر
لمعةُ الألماسِ سحرُهنَّ الأكبرُ
وبنتُ القِيَمِ ما لها صِنفُ متجرٍ
تظلُّ في معدنِها كما الأزهارُ
تنمو في الشموخِ جبالًا وأشجارًا

منارتُها نجمٌ يخطفُ الأنظارَ
وفي بنتِ الأصولِ مكارمُ الافتخارِ
وفي زهوِ التباهي دراهمُ الاحتقارِ
وفخرُ المتكبرِ دخانٌ خارجٌ من نارٍ
لا يطيبُه ريحانٌ، ولا يُزكِّيه عنبرٌ

بقلم/ عبد الكريم قاسم حامد
31/8/2026

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق